تنبيها وتذكيرا

ليست هناك تعليقات




(وَاهْـزُزْ نـفـوسَ الجَـامِدينَ ... فَرُبَّـمَـا حَـيّ الْـخَـشَـب)، كتبت مقالا للتأكيد على أن أنكى ضربات أعداء الإسلام بالمسلمين ما كان بسبب التآمر الداخلي والخيانات، ومثَّلت بما جرى للأمير عبد القادر، وذكرت عرضا شيئا بديهيا وهو مقاتلة طريقة من الطرق الصوفية له، لأَصِلَ إلى شيء آخر وهو خطر الفتاوى المضللة التي أصدرها أهل الأهواء وأنصاف المتعلمين في ذلك العصر للتخذيل عن جهاد لا جدال في شرعيته ضد عدو لا خلاف في كفره وعدوانه، وأن جنس هؤلاء موجود في كل عصر ومصر، ولكن بعض الناس لم تعجبه تلك الجملة العرضية في المقال فانهالوا عليه بتعليقات خرجت به عن مساره، وسعى أحدهم أن يغير المعلوم من التاريخ بالضرورة، فحذفت جل تلك التعليقات، وكذا الردود المرتبطة بها، وكان مما علقته على بعض ما أبقيت : ( انتهت المعركة ضد جند فرنسا واليوم الحرب على أشدها ضد أولادها وأحفادها، فمن أراد أن يثبت وطنيته أو يؤكدها فليؤكدها بقوله وعمله، ولا يحاول تزوير التاريخ، "كل امرئ بما كسب رهين"). وأزيد فأقول إننا اليوم نعيش في الجزائر منعرجا تاريخيا خطيرا، وأبناء الجزائر المخلصون للإسلام والعربية يتجندون للدفاع عنها، ويكتبون ويتكتلون ويضغطون للوقوف ضد المؤامرة التي يخطط لها من الخارج وتنفذ في الجزائر بأيادي جزائرية. فأين موقف جمعية الزوايا الطرقية من كل ما يجري في الساحة؟ وأين موقف الزاوية الفلانية والزاوية العلانية من المؤامرة على التربية الإسلامية واللغة العربية؟ "هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا"، أيها القارئ اعتبر هذا تنبيها وتذكيرا أو استنهاضا للهمم لا تعييرا، فالمعركة ما زالت مستمرة، وتاريخ اليوم يكتب في حينه.

الشيخ محمد حاج عيسى الجزائري
قصص رائعة في انتطارك حمل التطبيق حمل تطبيقنا الجديد

ليست هناك تعليقات:

إترك تعليقك

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
جميع الحقوق محفوظة © 2016. لـ: الحكمة الجزائرية