لقد أخرجوكِ يا مسكينةً ليكشفوا عورتك

ليست هناك تعليقات
منذ أنْ لبِستِ المرأةُ (البنطلون) ومشتْ مِشيةَ الرجال، وركبتْ السيارة، ودخّنتِ السيجارة، خربتْ بيوتُ المسلمين..
.
ولم يستطعِ الرجلُ أن يُوجِّه إليها كلمةً أو حتى يسألها سؤالا...
.
ومن قبيح ما يفعله آباءُ اليوم ببناتهم أن يُربِّيَ فيها مبدأ (خذي شهادةً تحمين بها نفسك حتى لا يتحكّم فيك رجلٌ) فتنشأ المرأةُ على هذا، ومن ثَمَّ تكْبُر على ذلك، وتراها مسترجلة صعبة الانقياد لزوجٍ أو غيره...
.

لقد أصبحت موظفةً، ولابد (للسيدة الموظفة) من ثيابٍ (مودرن) ولا بد من تنسيق الألوان مع لونِ الجوربِ، والحذاءِ، ولُفافةِ الرأس، و(الميكاج)، ونوعِ البارفان، ولونِ الشنطةِ كذلك، وتخرجُ وهي (عشرة على عشرة) ....
.
واحتلتْ النساءُ الوظائفَ، وحُرِمَ كثيرٌ من الرجال من الوظائف لأنّها أُسندتْ إلى النساء...
.
وجلس الرجالُ في البيوت يقومون بـ: ( الطبخ والكنس وغسل الأواني والثياب وتغيير -الكادليز أو البامبرز للأطفال)...
.
لقد أخرجوكِ يا مسكينةً ليكشفوا عورتك، وينزعوا حجابك، ويُجردوك من مهامٍ صعبةٍ لم يستطعْها الرجالُ، ولم يتحمّلْها الأقوياءُ، وهي تربيةُ: طفلك ورضيعك...
.
لمَّا تخلّيتِ عن أمومتك تخلّى عنك أبناؤكِ وعصوْكِ وشتموكِ وضربوكِ...
.
كم من المال تتقاضين من وظيفتك؟!!
وكم تُنفقين للذهاب للعمل والعودة إلى بيتك؟!
وكم تنفقين على الثياب والزينة؟!
وكم تنفقين على (السندوتشات للفطور)؟ّ!
وكم من مرة تعرَّضت للمضايقات والمعاكسات؟ّ!
وكم من مرة عصيتِ ربَّك؟!
وكم من مرة وقعت ملامسة في (الباص) ذهابا وإيابا؟!
وكم من مرة فتنتِ رجلا؟!
وكم من مرة سمعتِ عن امرأةٍ خانتْ زوجها مع صديقها في العمل؟!
وكم وكم وألف كم ولم تتَّعظْ جوارحُك، ولم ينزجرْ فؤادُك؟!!
.
أمَا آن لك أن تعقلي عن الله مرادَهُ!! لقد خلقك لوظيفةٍ أعظم وأجلّ... إنها تربيةُ أجيالٍ، وتخريجُ أُمّةٍ، ، وبناءُ لَبِنَاتٍ صالحاتٍ...
.
لقد ضيَّعوك وغرَّبوك وأبعدوك عن مهمتك الحقيقية فأضاعوا معك أجيالا وأُممًا...
.
أين العقلاءُ الذين كنتِ تربينهم!! وأين وأين!!
.
هل قرأتِ قول ربّك: " وقَرْنَ في بيوتكنَّ..." هل علمتِ معناها، وهل قرأتِ تفسيرَها!!
بالطبع لا...
.
وربما فسَّروها لك على مرادهم
.
ارجعي إلى ربّك راضيةً بما قسمه لك، مرضيّةً بثوابٍ الله على إعداد جيل مسلم...
.
إنَّ الأمةَ في حاجة إلى أن يتخرَّج أبناؤها على يديك، وتحت رعايتك، ليأخذوا عنك الحنانَ والعطفَ والرحمةَ والأمانةَ والعبادةَ والتقوى....
.
أبناؤك ينتظرونك في البيت أُمّا حنونةً مربِّيةً
.
كم من امرأة مُطلَّقة؟!! إنها إحصائياتٌ مخيفةٌ...
.
نعم لقد ارتفعتْ نِسَبُ الطلاقِ في بيوتات المسلمين... لعلك تعرفين السببَ أكثرَ من غيرك...
.
قد نصحتُكِ وأردتُ لك الخيرَ، ودعوتُ اللهَ تعالى أن تصلَ كلماتي إلى سويداء قلبك
.
واللهُ المستعانُ، وعليه التُّكلان
.
وكتب: محمد بن فاروق الأزهري
(غفر الله له ولوالديه والمسلمين) آمين
قصص رائعة في انتطارك حمل التطبيق حمل تطبيقنا الجديد

ليست هناك تعليقات:

إترك تعليقك

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
جميع الحقوق محفوظة © 2016. لـ: الحكمة الجزائرية