سِيقَت إلى قلَمِي زُهْرُ الرُّؤى زُمَرَا
والشِّعرُ أرخَى عنَانَ الشِّعرِ لي, ولَهُ
لمَّا همَمتُ بذِكْر المُصطَفى , فصَفَا
مِن أينَ يا سيِّدَ السَّادَاتِ مُبتدَئي
أتيتُ أطوِي إليكَ الأرضَ, راحلَتي
بِي منكَ يا سيِّدي ما لو نطقتُ بهِ
ماذا عسَى الخلق إن سيقتْ مدائحُهم
فأنتَ أنتَ الَّذي أولاكَ ربُّكَ ما
فَردٌ أطَلَّ على الأيَّامِ فانبجَست
حلَّت مَيامنُكم وجهَ الزَّمانِ حُلاً
يا سيِّدِي أنتَ من أحيا الإلهُ بهِ
ربيعُ مولدكَ الميمُونِ طَابَ بهِ
أفاضَ منهُ على الأيَّامِ آبِدَةً
يُمنٌ يمينُكَ , بلْ يُسرٌ يسارُكَ , بلْ
يا أكرمَ الخَلقِ عُذراً إن عجَزتُ فما
تَهابُ وصفَكَ أقلاَمِي, وقافيَتي
صلَّى عليكَ الَّذي -حنَّ الجمادُ لكم-
صلَّى وسلَّمَ من أحنَى لكُم أحُداً
مَا هبَّت الرِّيحُ , أو أنَّت مطَوَّقةٌ
ليست هناك تعليقات:
إترك تعليقك